إجراءات ذات طابع اجتماعي

يولي حزب التجديد والإنصاف أهمية خاصة للقضايا الاجتماعية داخل المجتمع المغربي وينطلق من استراتيجية للتأهيل الاجتماعي من منظور واقعي وموضوعي يرى ضرورة الحفاظ على توازن وتماسك وتضامن الأسرة المغربية وصون كرامة وحقوق جميع أفرادها وتمتيعهم جميعا بالحق في سكن لائق وتغطية صحية مناسبة ومعممة وتعليم حديث يسهل الولوج الطبيعي والمباشر لسوق الشغل.

 

وإذ يولي حزب التجديد والإنصاف عناية خاصة للتعليم والتكوين، فإنه ينطلق من أهمية تفعيل مضامين ميثاق إصلاح التربية والتكوين مع ضرورة الحفاظ على الغنى اللغوي الذي تتمتع به بلادنا وضمان لكل الشباب المغربي التمكن من لغة أجنبية واحدة على الأقل وذلك قصد تقوية مميزات أصالتنا وهويتنا الوطنية وكذا ترسيخ توجهنا الحضاري المنفتح على كافة الثقافات، وكذلك الاتجاه تدريجيا لفرز تعليم يتماشى مع متطلبات الإقلاع الاقتصادي وهو ما يفرض الزيادة في أعداد الشعب والتخصصات المرتبطة بالتكوين المهني وتحرير قطاع التعليم العالي من خلال استلهام تجارب الدول الرائدة في هذا المجال.

في نفس الإطار، تقتضي المقاربة الجديدة للتأهيل الاجتماعي ضرورة النهوض بالحياة التعاونية من خلال سن شراكة حقيقية لخلق شبكة وطنية للمراكز التعاونية قصد تطوير وتنمية الأنشطة الاجتماعية والثقافية كما يجب تزويد الجماعات المحلية بفضاءات عمومية وتجهيزات رياضية وثقافية وشبابية.

إن سياسة التأهيل الإجتماعي تقتضي أيضا تنمية وتفعيل كل أشكال التضامن والتكافل في مجالات نظام المعاشات ودعم القدرة الشرائية للفئات المحتاجة كما انه من الضروري التقليص من نسبة الأمية والعمل على تأهيل النساء وذلك بتشجيع المجتمع المدني على العمل التطوعي فضلا عن سياسات عمومية ناجعة.

شاركShare on LinkedInShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

عن الكاتب